محمد الحفناوي

542

تعريف الخلف برجال السلف

بنفسين ، هكذا سمعت منه مشافهة رضي اللّه عنه ونفعنا ببركاته ، فعلى ولدنا المذكور إدمان قرع باب مولاه ، ويستعين على ذلك به ويواظب على ذكره باللسان والجنان ، ويقول دبر كل صلاة أستغفر اللّه العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه مائة مرة ، ثم يقول : القادر الفتاح الغني الكافي هكذا مائة مرة ، ثم يصلي على النبي صلّى اللّه عليه وسلم خمس مائة مرة بأن يقول : اللهم صلّ على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ، وإن كان في شغل يقضي ورده ، ويواظب على صوم الخميس والاثنين ، ويصلي الضحى أربع ركعات ، ويجعل ورده من الليل ستة أحزاب ، واللّه المعين ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . وقال في موضع آخر : ومما أخذه محمد بن علي الشريف عن الولي الرباني العارف باللّه تعالى سيدي محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم أني طلبت منه التلقين فقال لي : اشتغل بالعلم في هذه الساعة ، فاشتكيت له بكثرة الخواطر [ 102 ] فقال لي : آذن لك في ما يرفع عنك ذلك وهو : اللهم إني أستغفرك يا سيدي مولاي وأتوب إليك من جميع الكبائر والصغائر وهفوات الخواطر . من غير حدّ بعدد ومن غير تقييد بوقت ، سمعته من فيه ، ومما سمعته منه قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « لو سلك المؤمن جحر ضبّ لقيض له من يؤذيه فيه » ومما سمعته هذه الصفة في الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهي : اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد ، وعلى آله عدد أنعم اللّه الكريم وأفضاله ، الواحدة بعشرة آلاف ، ومما أخذته عنه لرفع الوسواس . سبحان الملك الخلاق الفعال ( إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على اللّه بعزيز ) وقال لي : كذا أخذته عن والدي سيدي عبد الرحمن بن إبراهيم ، نفعنا اللّه بالجميع آمين ، وذلك عام 1116 ا ه .